Rabu, 18 Oktober 2017


Reserved: كَيْفَ أتُوبَ تَوْبَة نَصُوحَة ؟ 
كَيْفَ أتُوبَ تَوْبَة نَصُوحَة ؟




   خَيْرُ الْخَطَائِيْنَ التَوَّابُونَ كُلُنَا نُخَطِئ،وَخَيْر الْخَطَائِيْنَ التَّوَّابُوْنَ،وَالْمَعْصُوم مِن 

عَصَمَهُ اللهُ،وَلَا يَجُوُزُ لِأَحَد مِنَّا ذَكَرَذَنْبِ أَخِيْهِ،فَلِرَبِّمَا تَابَ تَوْبَةً غَفَرَ الله لَهُ بِهَا 

جَمِيْع ذُنُوبِهِ،وَسَبَقَ ذَلِكَ الشَّامَتُ بِهِ بِالطَّاعَاتِ،وَلِرَبَّمَا ابْتَلَى اللهُ الأَوَّلَ بِنَفْسِ 

الذُّنُب،فَمَنْ يُصِيْبُ فِيْ ذَنْبٍ مِنْ الذُّنُب عَلَيْهِ الرُّجُوع إِلَى اللهُ عَزًّ وَجَلَّ،وَ أَنَّبَهُ 

عَلَى مَا اقْتِرَفَتُ يَدَاهُ،وَأَنَّ يَتُوبُ فَلَا يَعُودُ لِفِعلِ الذُّنُوبَ مَرَّةً أُخْرَى.

    
    هُنَاكَ مِنْ نَكْثَرُ مَعَاصِيَه،فَمَا يَلْبَثُ أَن يَّتُوبَ حَتَّى يَقَعُ فِيْهَا مَرَّةً أُخْرَى،وَذَلَكَ 

لِضَعْفِهِ لَا لِشَحْنَتِهِ عَلَىالْمَعْصِيَةِ،فَلَا يَقْنَطَ مِنْ رَحْمَةَ اللهُ،فَإِنَّ اللهِ 

يَغْفِرالذُّنُوبَ سَوِيًّا،فَيَجِبُ عَلَيْهِ المُدَوَّمَة عَلَى التَّوْبَة مَرَّةً بَعْدَ امرَّةُ مُسْتَعِيْنًا 

بِاللهِ،حَتَّى يَنْتَصِرُ عَلَى نَفْسِهِ الأِمَّارَةُ بِالسُّوءِ،وَيَتُوبَ تَوْبَةً نَصُوحَة لَا ذُنُوبَ 

بَعْدُهَا بِإِذْنِ اللهُ.

     بَابَ التَّوْبَةُ مَفْتُوحَ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغَر؛ فَبَعْدُ الْغَرْغَزَة يُغْلَقَ بَابَ 

التَّوْبَة،وَلَكِنَّ مِنْ أَصَرِّ عَلَى الْمَعَصِيوَالْكَبَائِرُ،وَلَمْ يَبَالِ بِعَظِمَة اللهُ 

سَبْحَانَهُ،وَلَمْ يَنُو التَّوْبَةِ وَالْإِقْلَاعُ عَنْ الذَّنْبِ،فَهُوَ هَالَكَ وَسَيَنْدَمُ حِيْنَ لَا يَنْفَعُ 
النِّدم.

شُرُوط التَّوْبَةُ مُخْلِص  

                                         . الْإِعْتِرَاف بِالذَّنْبِ وَالْمَعْصِيَةِ دَاكِنَ النَّفْسِ وَالإقْرَارُ بِهَ -


 .النِيَّةُ مُجْلِص بِتَرْك الذَّنْبِ وَالْإِقْلَاع عَنْهُ،وَعَدَمَ الْعَوْدَة إِلَيْهِ وَالْأِخْلَاصَ لله تَعَلَى


   . الْإِكْثَار مِنْ الْإِسْتِغْفَار -




مِنْهَاج عِنْدَ النَّصُوحَةُ


  -    اِسْتِشْغَارُ عَظِمَةُ وَمَخَافَة الله عَزَّ وَجَلَّ،وَمُرَقَبَتِهِ فِي كُلِّ وَقْتِ

وَ حِيْنَئِذٍ،وَالْخَوْفَ مِنْهُ سُبْحَانَهُ،وَشَرَاهَة بِعَظِيْم 

    مَغْفِرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ.
       
    -   التَّذَكَّر أَزَلِيُّ لِعِقَابَ الْمَعْصِيَة الأَلِيْمُ،فَلَا أَحَدَ يَقْتَدِرُ النَّار وَعَذَابِهَا،فَعَلَى 

    الْإِنْسَانُ أَنَّ يُخِيْفُ نَفْسِهِ بِذَلِكَ.

      -   حَذَاقِيْر أَوْقَاتِ مُتَّسَعَ مِنَ الْوَقْتِ بِالْعِبَادَاتُ وَالْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ،وَالْأَكْثَار مِنْ 

      ذَكَرَ الله عَزَّ وَ جَلَّ،وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنُ الْكَرِيْم وَ تُدَبِّرَهُ؛فَالنَّفْسِ إِنْ لَمْ تَشْغِلَهَا أَشْغِلْتُكَ.

          

        Tiada ulasan:

        Catat Ulasan